أكد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، في كلمته خلال مؤتمر اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، أن تزامن هذه الفعالية مع ذكرى عاشوراء يمثل فرصة لاستلهام الدور البطولي والإنساني للسيدة زينب بنت الإمام علي (ع)، التي جسدت قيم الإباء والحكمة والشجاعة في مواجهة مأساة كربلاء.
وأشار الرئيس إلى أن المرأة العراقية واصلت عبر العقود تقديم نماذج رفيعة في حفظ الحياة وصون التماسك الأسري وتجاوز الأزمات، سواء في مواجهة الدكتاتورية أو ظروف الحرب والحصار والفقر، وصولًا إلى دورها الفاعل في مقارعة الإرهاب والجريمة.
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، شدد ئاميدي على أن التطورات الأمنية والحربية في المنطقة تنعكس مباشرة على اقتصاد العراق وأمنه واستقراره، مؤكداً أن “لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون أمن واستقرار العراق”. كما دعا جميع السلطات والقوى السياسية إلى العمل الحريص على صيانة السيادة وتقديم مصالح العراق بما يعزز أمن وسلام المنطقة والعالم.
الرئيس أوضح أن رئاسة الجمهورية تدعم الجهد الحكومي والقانوني الصارم في مكافحة الفساد واستعادة المال العام، إلى جانب تعضيد أمن واستقرار البلد.
وفي ختام كلمته، دعا الكتل السياسية إلى مراعاة تمثيل المرأة في استكمال الكابينة الوزارية، معربًا عن أمله في ترشيح إحدى السيدات لمنصب نائب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس مجلس الوزراء، أو استحداث وزارة لشؤون المرأة خارج الاستحقاقات الانتخابية.
رئيس الجمهورية: استقرار العراق ضمانة لأمن المنطقة

