أكد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق المكون الإيزيدي، أن هذه الجريمة تمثل واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ العراق الحديث، مشيراً إلى أن التنظيم سعى إلى محو وجود الإيزيديين عبر القتل والسبي والتهجير والتدمير.
وأضاف ئاميدي أن إنصاف الإيزيديين يمثل استحقاقاً وطنياً وأخلاقياً يمس كرامة العراق بأكمله، مؤكداً أن ملفهم كان في مقدمة أولويات رئاسة الجمهورية، وأن المرحلة الحالية تتطلب قرارات شجاعة وخطوات عملية لإنهاء معاناة استمرت لأكثر من عقد.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة ضمان عودة جميع النازحين إلى مناطقهم، وكشف مصير المختطفين والمفقودين، وإعادة إعمار سنجار والمناطق المتضررة، وتعويض الضحايا، وتوفير حياة آمنة وكريمة لهم، مؤكداً أن العدالة لن تكتمل ما لم يستعد الإيزيديون حقوقهم كاملة.




